تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الطيبي: "يجوز أن يراد بقوله (الأمر من أمري) الأمر الذي هو بمعنى الشأن. ويكون (مما أمرت به أو نهيت عنه) بيانا للأمر الذي هو الشأن لأنه أعم من الأمر والنهى. وقوله (فيقول لا أدري) مرتب على يأتيه، والجملة كما هي حال أخرى من المفعول، ويكون النهي منصبا على المجموع، أي لا ألفين أحدكم وحاله أنه متكىء ويأتيه الأمر فيقول لا أدري". انتهى.

مسند أسيد بن حضير [105] رضي الله عنه

41- حديث "بينما هو يقرأ في الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة إذ جالست الفرس فسكت فسكنت "إلى أن قال "فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ يا بن حضير، اقرأ يا بن حضير. فقال: أشفقت يا رسول الله أن تطأ يحي" [106] .

قوله (اقرأ) ليس أمرا له بالقراءة في الحال، وإنما هو تصوير لتلك الحالة، فهو كحكاية الأمر في الحال الماضية.

قال النووي [107] : " (اقرأ) معناه كان ينبغي أن تستمر على القراءة وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة والملائكة، فتستكثر من القراءة التي هي سببه".

وقال الطيبي [108] : "يريد أن (اقرأ) لفظ أمر طلب للقراءة في الحال، ومعناه تحضيض وطلب للإستزادة في الزمان الماضي، أي هلا زدت. كأنه صلى الله عليه وسلم استحضر تلك الحالة العجيبة الشأن فأمره تحريضا عليه. والدليل على أن المراد من الأمر الإستزادة وطلب دوام القراءة والنهى عن قطعها قوله في الجواب (أشفقت يا رسول الله) أي خفت إن دمت عليها أن تطأ الفرس ولدي يحي". انتهى.

مسند أسيد بن ظهير [109] رضي الله عنه

42- حديث "الصلاة في مسجد قباء كعمرة" [109-1] .

قال أبو البقاء [110] : "الجيد في (قباء) الصرف، ووزنه فعال، ومنهم أن لا يصرفه ويجعله اسما للبقعة مؤنثا".

مسند الأسود بن سريع [111] رضي الله عنه

43- حديث "هات ما امتدحت به ربك" [112] .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٢ · ص ١٧٧