قال أبو البقاء [41] : "الوجه النصب على تقدير: أتريد الصلاة، أو أتصلي الصلاة؟ "انتهى.
وقال القاضي عياض: "هو بالنصب على الإغراء. ويجوز الرفع على إضمار فعل، أي حانت الصلاة، أو حضرت. وقوله (الصلاة) بالرفع و (أمامك) خبره".
وقال ابن مالك [42] : "يجوز في قوله (يا رسول الله الصلاة) النصب بإضمار فعل ناصب تقديره اذكر أو أقم أو نحو ذلك. والرفع بإضمار حضرت أو حانت أو نحو ذلك".
29- حديث "ألا شققت عن قلبه" [43] .
قلت: ألا بفتح الهمزة والتشديد حرف للتحضيض مثل هلا. وذكر المالقي [44] في رصف المباني [45] : "أنها الأصل، وهلا مبدلة منها، أبدلت الهاء من الهمزة. قال: ولا تنعكس القضية لأن إبدال الهمزة هاء أكثر من إبدال الهاء همزة، والحمل على الأكثر أولى".
30- حديث "إن رجلا قال: يا رسول الله، إني أعزل عن امرأتي. قال: ولم؟ قال: شفقا على ولدها. فقال: إن كان ذلك فلا، ما ضار ذلك فارس والروم" [46] .
قال أبو البقاء [47] : "التقدير: فلا تعزل لأجل هذا الغرض، [فإن فارس والروم يطؤون نساءهم وهن يرضعن فما يضرهم [[48] . فلا هي تمام الجواب، ثم قال: ما ضار ذلك فارس".
31- حديث "لم يأتني جبريل منذ ثلاث" [49] .
قال أبو البقاء [50] : "هو بضم الذال، و (ثلاث) بالرفع لا غير، لأنه ذكر ذلك لقدر مدة الإنقطاع، أي أمد ذلك ثلاث ليال [51] . ومنذ لها موضعان: