تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال النسائى: هذا مرسل وليس بثابت (١) .

وقد رواه البزار من حديث المفضل بن فضالة، عن يونس، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه المسور، عنه، به. ثم قال: وهذا مرسل فإن المسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن بن عوف (٢) .

(المسور بن مخرمة عنه)

بقصة الشورى

٧٠٥٢ - فى ترجمته عن عمر، وفيه قول عبد الرحمن بن عوف لعثمان: أبايعك على سنة الله و[سنة] رسول الله - ﷺ - (١) .

(حديث آخر)

٧٠٥٣ - عن المسور بن مخرمة، عن خاله عبد الرحمن بن عوف فى قوله ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ (٢) . قال: القى علينا النوم يوم أحدٍ.

رواه الطبرانى من طريق الزهرى، عن عبد الرحمن، عن المسور ابن مخرمة، عن أبيه عبد الرحمن بن عوفٍ مرفوعًا (٣) .

(١) الخبر أخرجه النسائى فى (باب تعليق يد السارق فى عنقه): المجتبى: ٨/٥٨.

(٢) الخبر أخرجه البيهقى أيضًا، وفى رواية عنده: «لا يغرم صاحب السرقة» . قال: فهذا حديث مختلف فيه عن المفضل بن فضالة إلى أن قال: ولا يحل لأحد من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه. السنن الكبرى: ٨/٢٧٧.

(١) الخبر أخرجه البخارى فى الأحكام (باب كيف يبايع الناس): فتح البارى: ١٣/١٩٣، وما بين معكوفين استكمال منه، وفيه: أن المسور بن مخرمة أخبره أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا. إلخ.

(٢) الآية ١٥٤ آل عمران.

(٣) أطال البيهقى فى اضطراب هذا الإسناد، ورجح عدم اتصاله، وقال إنه منقطع. السنن الكبرى: ٨/٢٧٧. وقال الهيثمى: فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٦/٣٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٥٧٣