فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، فَلاَ تُصَلُّوا فِى هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلاثِ» (١) .
وقد رواه أبو نعيم، عن أبى بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبى أسامة، عن روح، عن مالك وزهير، عن زيد بن أسلم به.
قال: ورواه محمد بن جعفر، عن ابن أبى كثير، وحفص بن ميسرة، وخارجة ابن مصعب، عن زيد بن أسلم (٢) .
(حديث آخر عنه)
٦٨٢١ - قال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عباد بن عباد، عن المجالد بن سعيد، عن قيس بن أبى حازم، عن الصنابحى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (١) .
ورواه أيضًا عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن ابن المبارك، ووكيع، وابن نمير، وأبى أسامة كلهم: عن إسماعيل، عن قيس، عن الصنابحى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنِّى فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِى» (٢) .
(١) الخبر أخرجاه فى الصلاة: النسائى فى (باب الساعات التى نهى عن الصلاة فيها): المجتبى: ١/٢٢١؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى الساعات التى تكره فيها الصلاة): سنن ابن ماجه: ١/٣٩٧. وفى الزوائد: إسناده مرسل ورجاله ثقات، وأخرجه أحمد من حديث أبى عبد الله الصنابحى: المسند: ٤/٣٤٨.
(٢) الخبر أخرجه أبو يعلى أيضًا، وقد ذكر محققه هذه الطرق التى أشار إليها أبو نعيم وغيرها. مسند أبى يعلى: ٣/٣٧.
(١) أشار محقق أبى يعلى أن إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. مسند أبى يعلى: ٣/٣٩؛ والخبر أخرجه أحمد من حديث أبى عبد الله الصنابحى، ومن حديث الصنابحى الأحمسى، مسند أحمد: ٤/٣٤٩، ٣٥١.
(٢) مسند أبى يعلى: ٣/٤٠؛ والخبر أخرجه ابن ماجه فى الفتن (باب لا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض) وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، وقيس هو ابن أبى حازم، وإسماعيل هو ابن أبى خالد، وليس للصنابحى هذا عند المصنف سوى هذا الحديث، وليس له شىء فى بقية الكتب الستة، سنن ابن ماجه: ٢/١٣٠٠.