بالإسلام، فولى الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجعه، ثم أتى النبى - ﷺ -، فأخبره، فقال: «أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا. إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ، حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُ عَيْرٌ» تفرد به (١) .
٦٧٢٩ - حدثنا وكيع، [عن سليمان]، عن أبى سفيان بن العلاء، عن الحسن، عن أبن مغفل. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَأَنْتُمْ [فِى مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَصَلُّوا، وَإِذَا حَضَرَت وَأَنْتُمْ] فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ فَلاَ تُصَلُّوا، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ» (١) .
٦٧٣٠ - حدثنا وكيع، حدثنا أبو سفيان، وابن جعفر، حدثنا عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفلٍ. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ» (٢) .
٦٧٣١ - حدثنا وكيع، عن أبى سفيان بن العلاء، سمعت الحسن يحدث: أن النبى - ﷺ - قال: «لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا [مِنْهَا] كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ»، فقال رجل: يا أبا سعيد ممن سمعت هذا؟ قال: فقال: حدثنيه - وحلف - عبد الله بن مغفل، عن النبى - ﷺ - منذ كذا، وكذا، ولقد حدثنا فى ذلك المجلس (٣) .
(١) العير: الحمار الوحشى، وقيل أراد الجبل الذى بالمدينة، اسمه عير شبه عظيم ذنوبه به. النهاية: ٣/١٤٣. والخبر من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٤/٨٧.
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٤/٨٤. وما بين معكوفات استكمال منه
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٤/٨٤.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٤/٨٤. وما بين معكوفات استكمال منه