تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٨٧ - حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخى ابن شهابٍ، عن عمه. قال: أخبرنى عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله بن بحينة - وكان من أصحاب رسول الله - ﷺ - ـ. قال «هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِى آنِفًا؟» قالوا: نعم. قال: «إِنِّى أَقُولُ مَا لِى أُنَازَعُ الْقُرْآنَ» فانتهى الناس عن القراءة معه حين قال ذلك. تفرد به من هذا الوجه وإسناده جيد (١) .

٦٦٨٨ - حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنا عمرو ابن الحارث، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز، عن ابن بحينة. قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا سجد يجنح (٢) فى سجوده حتى نرى وضح إبطيه (٣) .

رواه البخارى، ومسلم والنسائى من غير وجهٍ عن جعفر بن ربيعة (٤) .

٦٦٨٩ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، أنبأنا سليمان بن بلالٍ، عن علقمة بن أبى علقمة: أنه سمع عبد الرحمن الأعرج: أنه سمع

(١) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٢٥.

(٢) التجنح فى الصلاة: هو أن يرفع ساعديه فى السجود عن الأرض، ولا يفترشهما ويجافيهما عن جانبيه، ويعتمد على كعبيه فيصيران مثل جناحى الطائر. النهاية: ١/١٨١.

(٣) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٥/٣٤٥.

(٤) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب يبدى صبعيه ويجافى فى السجود)، وفى الأذان وعنون له بالعنوان السابق، وفى المناقب (باب صفة النبى - ﷺ - (: فتح البارى: ١/٤٩٦، ٢/٢٩٤، ٦/٥٦٧؛ وأخرجه مسلم فى الصلاة (باب الاعتدال فى السجود ووضع الكفين على الأرض): مسلم بشرح النووى: ٢/١٢٩؛ والنسائى (باب صفة السجود): المجتبى: ٢/١٦٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٣٧٩