إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 540
نصب مفعول به ثان وحذف مفعول «نرسل» اختصارا لأنه معلوم بمعنى:
أن نرسل محمدا بالآيات بتقدير: ما منعنا إرسالنا محمدا بالمعجزات.
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف مصدري. كذب:
فعل ماض مبني على الفتح والجملة الفعلية «كذّب بها الأولون» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «منع» التقدير: إلّا تكذيب الأولين. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل الأول «أن نرسل .. أي إرسال» في محل رفع فاعل «منع» والمصدر الثاني «تكذيب الأولين» في محل نصب مفعولا به.
بِهَا الْأَوَّلُونَ: جار ومجرور متعلق بكذّب. الأولون: فاعل ومرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
وَ آتَيْنا ثَمُودَ: الواو استئنافية. آتى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ثمود: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
النَّاقَةَ مُبْصِرَةً: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. مبصرة:
حال من الناقة منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: آية بيّنة.
فَظَلَمُوا بِها: الفاء عاطفة. ظلموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بها:
جار ومجرور متعلق بظلموا بمعنى إذ عقروها أي ظلموا بالكفر بها إذ ذبحوها.
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. نرسل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن.
بالآيات: جار ومجرور متعلق بنرسل بمعنى: لا نرسلها ويجوز أن يكون مفعول «نرسل» محذوفا. التقدير: وما نرسل من الآيات إذا أريد غير الآيات المقترحة كآيات القرآن وغيرها.