تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَشْرٌ " إنما هي حُشِرت حَشْرًا فهي محشورة، و" هذا الدرهم ضَرْبُ بلد كذا " أي: مضروب، و" هذا خَلْقُ الله، وهؤلاء خَلْقُ الله " أي: مخلوقو الله؛ كُلُّ هذه مصادِرُ لا تجمع ولا تؤنث.

وتقول " هو قريب منك، وهم قريب منك "، و" هو أمَمٌ، وهم أمَمٌ "، و" هو قَمَن، وهم قَمَنٌ "، و" هو حَرًى، وهم حَرًى "، فإن أدخلت الياء في قمن فقلت " قمين " ثَنَّيْتَ وجمعت وأنثت.

قال أبو عبيدة: " فرس عَيَاء " لا يحسن أن ينزو، وفي الجمع كذلك " حُصْنٌ عَيَاء "، و" رجل جُنُب، وقومٌ جُنُب "، قال الله جل ثناؤه:) وإن كُنْتُمْ جُنُبًا فاطَّهروا (، و" رجل عَدْل، ورجال عَدْلٌ ".

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٦٢٠