تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرء:

ضَرْبَكَ بالمِزْرَبَةِ العودَ النَّخِرْ

وهو " البارِيّ " بالتشديد - فإذا خففت زدت ألفًا فقلت: " البارِياء " ممدود، وهو " عُشْرُ " الشيء، فإن فتحت العين قلت: عَشِيرٌ، فزدت ياء، وكذلك " ثَمِينٌ " و" خَمِيسٌ " و" ثَلِيثٌ " و" نَصِيفٌ " في الثمن والخمس والثلث والنصف.

قال أبو زيد: و" تَسِيعٌ " و" سَبِيعٌ " و" سَدِيس "، وأنكر " خميس " و" ثليث "؛ قال الشاعر:

فما صارَ لي في القَسْمِ إلاَّ ثَمينُها

وقال آخر:

لم يَغْذُها مُدٌّ ولا نَصِيفُ

ويقال " أُحَاد " و" ثُنَاء " و" ثُلاث " و" رُبَاع " كل ذلك لا ينصرف ولم

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٦٦