تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) إلى الله مَرْجِعُكم (أي: رُجُوعكم، وقال عز وجل:) ويَسْألونَكَ عن المَحِيض (أي: الحيض.

فإذا كان يفعَل منه مفتوح العين فالموضع والمصدر مفتوحان، نحو " المَذْهَب " و" المَشْرَب "، وربما كسروا العين في مفعل إذا أرادوا الاسم، وليس بالكثير، قالوا: " المَكْبِر " وهو شاذ، وكذلك " المَحْمِدَة ".

فإذا كان يَفْعُلُ مضموم العين فالاسم والمصدر مفتوحان، مثل " المَدْخَل " و" المَخْرَج " و" المَطْلَب " إلا أحرفًا كسرت، مثل " المسجِد " و" المطلِع " و" المغرِب " و" المشرِق " و" المَسْقِط " و" المَفْرِق " و" المَجْزِر " و" المَنْسِك " من نَسَك يَنسُك، جعلوا الكسر علامة للاسم، وربما فتحه بعض العرب في الاسم ولزموا القياس.

وقد رُوي " مَسْكَن ومَسْكِن " و" مَسْجَدَ ومَسْجِد "، وقال بعضهم: " المَسْجَدُ: موضع السجود، والمَسْجِد: اسم البيت ".

وقالوا: " مَطْلِع ومَطْلَع ".

قالوا: والفتح في هذه الأحرف التي كسرت جائز، وإن لم يسمع في بعضهما.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٥٣