تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على بناء أمثاله، مثل: عظيم، وكبير، وثقيل، وبطيء، وغليظ، فأجازوا فيه " ضُخامًا " على أصل الحرف.

وقد بينت أمثلة هذه الحروف وأضدادها.

وروى أبو عبيدة عن المؤرّج في الأمثال:

نَزْوُ الفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الفُرَارا

وقال الفرّاء: " الفُرَار " ولد البقرة الوحشية، قال: ويقال له فَرِيرٌ وفُرَارٌ مثل طَويل وطُوال، وكان غيره يزعم أن " فُرارًا " جمع فَرِيرٍ.

قال أبو عبيدة: ولم يأت شيء من الجمع على فُعَال إلا أحرف هذا أحدها. قال: ومنها " تَاوْأم وتُؤام "، و" شاة رُبَّى وغَنَم رُبَاب "، و" ظِئْر وظُؤَار "، و" عَرْق وعُرَاق "، و" رِخْل ورُخَال "، و" فرير وفُرار " قال: ولا نظير لهذه الأحرف.

قال أبو عبيدة: فإذا أرادوا المبالغة شدَّدوا فقالوا " كُرّام " و" كُبّار " و" ظُرَّاف " و" عُجَّاب "، فالكُرّام: أشد كَرَمًا من الكُرَام.

وقد يجيء من المشدّد ما ليس من هذا الباب قالوا " حُسّان " للحَسن، و" قُرَّاء " للقاريء، و" وُضَّاء " للوضيء.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٤٨