ولقدْ أبيتُ عَلَى الطَّوَى وَأَظَلُّهُ ... حتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ
أي: أَظَلُّ عليه.
و" جَمَّلَكَ الله، وجَمَّلَ عليك "، و" حَاطَهُمُ الله بقَصَاهم، وحَاطَهُمْ قَصَاهُمْ " معناه كان منهم في قاصيتهم، وقال الله عز وجل:) إنَّما ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ (أي: يُخوِّفكم بأوليائه، وقوله عز وجل:) ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (أي: ليُنْذِرَكم يوم التلاق، وقوله عز وجل:) ليُنْذِرَ بَأْسًَا شَدِيدًا (أي: ليُنْذِرَكُم ببأسٍ شديدٍ.
أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٢٥