تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" أَقْبَرْت الرجل " جعلت له قبرًا يدفن فيه، قال الله عز وجل:) ثمَّ أمَاتَهُ فأقْبَرَهُ (، وقال أبو عبيدة " أقْبَرَه " أمر بأن يُدفن فيه، و" قبرته " دفنته.

و" أقَدْتُ الرجل " خيلًا " أعطيته خيلًا يقودها، " أسَقْتُه إبلًا " أعطيته إبلًا يسوقها.

وحكى أبو عبيدة " أشْفِنِي عسلًا " أي: اجعله لي شفاءً، و" أسْقِنِي إهابك " أي: اجعله لي سقاءً، " أحْلَبْتُك الناقة "، و" أَعْكَمْتُك "، و" أحْمَلتُك "، و" أبْغَيْتُك " كل هذا إذا أردت أنك طلبته له، وأعنته عليه، فإن أردت أنك فعلت به ذلك قلت: بَغَيْتُك، وحَلَبْتك، وعَكَمْتُك العِكْمَ، وحَمَلْتُك.

قال الفراء: يقال " ابْغِنِي خادمًا " أي: ابتَغِه لي، فإذا أردا أعنِّي على طلبه قال " أبْغِنِي " بقطع الألف، وكذلك " المُسْني نارًا " و" ألمِسْني " و" احلُبْني " و" أحْلِبْني فقوله " احلُبْني " يريد احلُب لي واكفني الحلْب، و" أحْلِبْني " أعنِّي عليه، وكذلك " احْمِلْني " و" أحْمِلْني " و" اعْكِمْني " و" أعْكِمْني " فقس على هذا ما ورد عليك.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٥٢