ولى الوزارة بعده صاحبه أبو الفرج عبد الله بن محمد البابلى وكان خصيصا به . فلما ولى ت بعده سعى في قتله كل السعى وقابل إحسانه بهذا الجزاء [8 ظ] ويقال أنه جرد إليه من قتله بغير امر المستنصر . فلما اطلع الخليفة على ذلك آعظمه وحقد على البابلى وصرف فى شهر ربيع الاول وقرر مكانه أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن [ على بن ] الحسين [ المغربى ] من بنى المغربى ، وتولى الحكم بعد اليازورى أبو على أحمد بن عبد الحاكم بن سعيد [ الفارق ] ثم صرف فى ذي القعدة . وتولى أبو القاسم عبد الحاكم بن وهيب بن عبد الرحمن المليجى.
وتولى الدعوة المؤيد فى الدين أبو نصر هبة الله بن موسى [الشيرازى] .
وفى يوم الجمعة لسبع بقين من شوال منها ، أقيمت الدعوة ببغداد للمستنصر بعد محاربة البساسيرى أهلها حربا شديدا عندما قدمت خزائن الاموال والعساكر من مصر . وكان قد