تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول [ سنة تسع وسبعين وأربعمائة] ، ولم تزل الخطبة فيه حتى ملك صلاح الدين يوسف فنقل الخطبة منه إلى جامع بناه .

وفى جمادى الأولى استناب أمير الجيوش ولده الأفضل وجعله ولى عهده .

سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

فيها توفى أبو الفرج محمد بن جعفر المغربى ، وكان قد ولى الوزارة بمصر ، وتقدم ذلك . .

سنة تسع وسبين واربعمائة

فيا قدم الحسن بن صباح ، رئيس الإسماعيلية ، إلى مصر فى زى تاجر واجتمع بالمستنصر وتكفل له بإقامة دعوته في خراسان وبلاد العجم فوصله بمال ، فقال له الحسن بن صباح : من الإمام بعدك ؟ فقال : ولدى نزار . فتركه وسار بعد أن أقام عنده مدة .

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة