تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحب "التاريخ" ، وحدث عن جماعة ودفن بالقرافة فى سادس ذى القعدة ، ومولده سنة

احدى وتسعين وثلاثمائة.

سنة خمش وثمانين وأربعمائة

فيها بنى أمير الجيوش بدر الجمالى باب زويلة الكبير ، وهو باق إلى الآن ، وعلى أبراجه ولم يعمل له باشورة ، كما هى عادة أبواب الحصون أن يكون فيه عطفة حتى لا تهجم عليه العساكر ف وقت الحصار ويتعذر سوق الخيل ودخولها جملة ، بل عمل فى بابه زلاقة من حجارة صوان حتى إذا هجم العساكر لا تثبت قوائم الخيل على الصوان . وبقيت الزلاقة إلى أيام الكامل محمد بن العادل فزلق فرسه عليها فأمر بنقضهاد.

سنة ست وثمانين وأربعمائة

فيها جرد أمير الجيوش عسكرا إلى ثغر صور ، عندما خرج نائب الثغر عن الطاعة فسار العسكر وحاصر صور فلم يقاتل أهل البلد العسكر خوفا من أمير الجيوش ، وهجم العسكر البلد نوهب أهله وحمل جماعة إلى مصر فقتلهم أمير الجيوش وفرض على أهل صور ستين ألف دينار وكان ذلك فى رابع عشر جمادى الآخرة .

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة