تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى الرابع من جمادى الآخرة جمع الحكم والوزارة لأنى أحمد جلال الملك ، ثم صرف عن الوزارة بعد أيام ، واستوزر أبو الحسن طاهر بن وزير أياما وصرف . ثم قرر أبو عبد الله حمد بن [أبي] حامد التنيسى يوما واحدا ثم صرف وقتل . واستوزر أبو سعد منصور بن زنبور فأقام أياما وهرب ، واستوزر أبو العلاء عبد الغنى بن نصر بن سعيد الضيف فبقى أياما ثم صرف.

سنة تسع وخمسين وأربعمائة

فيها قويت شوكة الأتراك وطلبوا الزيادات في واجباتهم ، وضاقت أحوال العبيد وكثرت ضرورتهم وهم يتزايدون حتى صار منهم [ بالقاهرة ومصر وما فى ظواهرهما من القرى] قدر خمسين ألف فارس وراجل ، واتفق خلو خزائن الأموال وضعف الدولة ، فسيرت ام المستنصر لقواد العبيد وأغرتهم بالأتراك فاجتمعوا وحضروا من شبرا دمنهور إلى الجيزة فخرج الأتراك للقائهم وتقدمهم ناصر الدولة الحسين بن حمدان فكانت بين الفريقين وقعةا كسر فيها السودان وانهزموا إلى الصعيد ، وعاد ابن حمدان إلى القاهرة وقد قويت شوكته . فاجتمع من العبيد خمسة عشر ألف ما بين فارس وراجل فقلق لذلك الأتراك قلقا شديدا وحضر مقدموهم إلى المستنصر لشكوى ذلك فامرت أم المستنصر من عندها من العبيد وهجموا على

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة