تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ثلاث عشرة درجة، والرأس على خمس عشرة من السنبلة ، والمريخ فى الثور على إحدى عشرة درجة ، وزحل فيه على تسع عشرة درجة ، والزهرة فى الجوزاء على ثلاث عشرة درجة . ولما ولى الخلافة كان الطالع سنبلة إحدى وسبعين درجة ، وزحل بالأسد على اثنتى عشرة درجة ، والمشترى فى الدلو على ثلاث درج، والمريخ فى الدلو على اثنتى عشرة درجة والشمس بالجوزاء على ثلاث وعشرين درجة ، والزهرة بالسرطان على ثلاث درج وعطارد بالجوزاء على ست عشرة درجة ، والقمر بالجدى على ؛ ثلاث عشرة درجة ، والرأس فى الثور على عشر درج ، والذنب بالعقرب على عشر درج .

وكان نقش خاتمه " بنصر السميع العليم ينتصر الامام أبو تميم" .

المستعلى بالله

ولما توفي بادر الأفضل بن أمير الجيوش إلى القصر وأجلس ابن المستنصر أبا القاسم أحمد ولقبه بالمستعلى [ بالله] . وسير إلى نزار وعبد الله وإسماعيل، أولاد المستنصر ، وأعلمهم الخبر ، ال فجاءوا إليه فإذا أخوهم الصغير جالست على سرير الخلافة فامتعضوا لذلك . فقال لهم الأفضل تقدموا قبلوا الأرض لله تعالى ولمولانا المستعلى وبايعوه ، فهو الذى نص عليه الإمام المستنصر قبل و فاته بالخلافة من بعده ، فامتنعوا من ذلك وقال كل منهم إن والده واعده بالخلافة . فقال نزار ولو قطعت ما بايعت من هو أصغر سنا منى وخط والدى عندى بانى ولى عهده وأنا أحضره، وخرج

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة