تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المستنصر أشياء عظيمة منها ثلاثون ألف قطعة بلور كبار ، وخمسة وسبعون آلف ديباج خمرواني منها واحد وعشرون ألف ذرع وعشرون ألف سيف محلى. قال المؤلف : رأيت مجلدا يجىء [ فى ] نحو عشرين كراسا فيه ذكر ما خرج من القصر من التحف والأثاث والثياب والذهب وغير ذلك .

و فيها حاصر أمير الجيوش بدر الجمالى مدينة صور وبها عين الدولة بن [أبى] عقيل القاضى و ضايقها فسير عين الدولة إلى الأمير لواء مقدم الأتراك القادمين من العراق واستجار به ، بلغ ذلك أمير الجيوش فرحل عنها ثم عاد إليها ونازلها فلم يتم له أمر .

سنة ثلاث وستين وأربعمائة

فيها اصطلح الأتراك بمصر مع ناصر الدولة بن حمدان لكثرة ما لحقهم هم والمستنصر من الشدائد بقطعه الميرة عنهم فصالحوه على أن يكون مقيما بمكانه ويحمل إليه مال يقرر له ويكون تاج الملوك شاذى نائبا عنه فرضى بذلك وسير الغلال لمصر فطابت قلوب الناس قليلا وبقى كذلك نحو شهر ، ثم وقع الاختلاف عليه فجاء من البحيرة بعساكر إلى مصر وحاصرها فى ذى القعدة ونهب أصحابه وأحرقوا دورا كثيرة بالساحل ثم عاد إلى البحيرة.

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة