تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيها تجمع كثير من التركمان بحلب وغيرها فأفسدوا فى أعمال الشام .

وفيها اشتد الغلاء والوباء وكثر الموتان بديار مصر .

سنة ثمان وأربعين وأربعمائة

فيها جهز الوزير اليازورى خزائن الأموال على يد المؤيد فى الدين لأمى الحارث البساسيرى ، بحيث لم ييق فى بيوت الأموال بالقصر شيء لأخذ فتح بغداد .

و خرج خطير الملك ابن الوزير إلى القدس ومنه إلى اللاذقية ، وكانت معه أحواض أنخب فيها الطين المزروع فيه البقول برسم مائدته ، واستصحب معه الأموال لفتحها .

سنة تسع وأربعين وأربعمائة

في يوم الخميس لثلاث بقين من ذى القعدة سلمت حلب للأمير مكين الدولة ، أحد أمراء ال المستنصر ، وانكف التركمان عنها وخطب فيها للمستنصر بعد ما كانت الخطبة للقائم ، الخليفة بغداد ، بعد حروب كثيرة.

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة