ذى القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة . وولى الخلافة فى حادى عشر ذى الحجة سنة أثنتين وعشرين وأربعمائة فكانت مدة خلافته أربعا وأربعين سنة وتسعة أشهر وأياما وتولى بعده ابن ابنه آبو القاسم عبد الله بن ذخيرة الدين بن القائم ، ونعت بالمقتدى .
سنة ثمان وستين وأربعمائة
فيها خطب للمستنصر بمكة والمدينة ، وكانت الخطبة قد انقطعت بها خمس سنين .
وفيها حاصر أتسيز دمشق وملكها . وكان [ معلى بن ] حيدرة بن منزو قد أساء السيرة فيها وصادر أهلها وهرب منها وملكها أحد رؤساء الدمشقيين . فلما بلغ أتسز ذلك
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة