دد فى القضاء أربع عشرة مرة والوزارة سبع مرات وهو من ولد عبد الرحمز بن ملجم العنة الله ، فقبض عليه وسيره إلى دمياط وقتله بها ، وكان قاسى القلب جبارا فلما دخل عليه اسياف ليضرب عنقه كان سيفه كليلا فضربه سبع ضربات بعدد ولايته القضاء والوزارة .
قل أيضا الوزير أبا المكارم أسعد بن عقيل ، والوزير أبا شجاع محمد بن الأشرف أبى غالب حمد بن على [ بن خلف ] ، والوزير [ أبا العلاء] عبد الغنى بن نصر بن سعيد الضيف ، وجماعة كثيرة .
سنة سبع وستين واربعمائة
يا حاصر شكلى التركى ، أحد الأتراك الواصلين إلى الشام من العراق ، ثغر عكا وأخذه بالسيف . وكان بعكا أولاد أمير الجيوش بدر الجمالى وأهله وحرمه فأحسن إليهم وأكرمهم وقتل والى عكا . ثم سار عنها إلى طبرية .
فيها خرج أمير الجيوش بدر إلى الوجه البحرى وقاتل عرب لواتة وهزمهم وقتل مقدمهم سليم الاتى وولده واستصفى مالهما . ثم توجه إلى دمياط وأصلح شأنه وقتل جماعة من المفسدين أحرقهم وأصلح البر الشرق . ثم عذا إلى البر الغربى ، فأصلعه وقتل جماعة من الملحية وأتباعهم بالاسكندرية وكان أقام عليها أياما يحاصرها ففتحها عنوة وقتل جماعة وعفا عن أهل البلد.
وفيها مات الخليفة القائم ببغداد فى يوم الخميس ثالث عشر شعبان . ومولده فى ثامن عشر