تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحمل الرؤوس إلى القاهرة ومعها آموال كثيرة وكانت هذه الوقعة على كوم شريك ، ولما كثر فيهم القتل فروا إلى برقة فهم بها إلى اليوم.

سنة أربع وأربعين وأربعمائة

كتبت ببغداد محاضر تتضمن القدح فى نسب الخلفاء المصريين ونفيهم من الالتحاق بعلى بن أي طالب . وجمع سائر فقهاء بغداد وأشرافها وقضاتها وعزوا نسبهم فى الديصانية من المجوس ، وسيرت المحاضر إلى البلاد وشنع عليهم بمقتضاها .

سنة ست واربعين واربعمائة

فيها حدث بمصر وباء وغلاء ، فاستعان المستنصر بصاحب قسطنطينية ليحمل إليه الغلال من بلاده ، فأطلق له أربعمائة ألف أردب فمات فى أثناء ذلك . وملكت بعده امرأة فراسلت ال المستنصر فى نصرتها إن قام عليها أحد فلم يجبها ، فعاقت عنه الغلال . فجهز المستنصر عسكرا قدم عليه مكين الدولة الحسن بن على بن ملهم لقصد اللاذقية ، فخرج فى عساكر جمة وحاصرها بسبب نقض الهذنة ومسك الغلال أن ترد من القسطنطينية ، وتبعهم بعسكر ثان وعسكر ثالث ، ونودى فى سائر بلاد الشام بالغزو إلى بلاد الروم .

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة