تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دمشق ، فسار إليه فى عسكره فسمع ذلك عسكر أمير الجيوش فرجع إلى مصر . وقدم تاج الدولة لا لملك دمشق وقتل أتسز بحيلة في ربيع الاول وجهز خلف العسكر المصرى عسكرا فى آثره فلم يذركه.

وفيها خرج ملك النوبة إلى آسوان لزيارة بعض كنائسها وسير إليه والى قوص وقبضه وبعث به إلى مصر فبالغ أمير الجيوش فى إكرامه وإتحافه بالهدايا الجليلة . واتفق أنه أتاه أجله مصر فمات بها ولم يسير إلى بلاده.

سنة سبع وسبعين واربعمائة

فيها خرج الأوحد بن أمير الجيوش بدر على أبيه واجتمع معه جماعة من العسكر والعربان وتحصن بالاسكندرية فسار إليه أبوه ونازلها حتى دخل إليها وقبض على ولده وابتنى بها الجامع المعروف بالعطارين من أموالي أخذها من الإسكندرانيين وفرغ منه فى شهر ربيع

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة