تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغزالى الى نيسابور فاستقر بالمدرسة وأخد فى مناطرة أصحاب ابن صباح وألف كتابه " المستظهرى" وأجاب عن مسائلهم . وجد ملك شاه فى [أخذ] قلعتهم فلم يصل إليها .

سنة ثمانين وأربعمائة

فى العشر الأوسط من شوال توفي أبو الفضل عبد الله بن الحسين بن بشرى المعروف بابن الجوهرى الواعظ المصرى، أحد أكابر شيوخ مصر، وكان يعظ بجامع عمرو، وحدث عن جماعة من المصريين وله كلام كثير فى الوغظ والزهد . وبيت بنى الجوهرى بيت دين وعليم ووغظ . ولما كان الغلاء اجتمع إليه ذات يوم الناس وسألوه الحضور بجامع عمرو للذكر ، فقال : من يحضر عندى ومن معى ، فقيل له : لابد من ذلك ففعل ، وتصدى للوعظ على عاداته . وكان من قوله أنشروا هذه سنة ثلاث وأشار بيده وهى منغلقة كلها وستدخل سنة أربع ويفتح الله ورفع بنصره ، وبعدها سنة خمس ويفتح الله ورفع خنصره ، فكان كما قال .

وأنشد مرة في مجلس وعظه : [المنسرح]

ما يصنع الليل والنهار    ويستر الثوب والجدار

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة