سنة خمس وخمسين وأربعمائة
فيها ردت الوزارة والحكم إلى أبى على كنيته أبو أحمد، وهو جلال الملك أحمد بن قاضى القضاة عبد الكريم بن عبد الحاكم فى ثالث عشر المحرم ثم صرف عنهما فى سابع عشر
صفر . وأعيدت الوزارة لألى الفضل عبد الله بن يحيى بن المدبر ، والحكم إلى أبى القاسم عبد الحاكم بن وهيب و فى تاسع عشر جمادى الأولى توفي الوزير أبو الفضل عبد الله بن يحيى بن المدبر و[قد] ردد في الوزارة غير مرة ، وسمع الحديث وكان فاضلا أديبا ، وأسلافه مذكورون وخدم الدولة العباسية وجده أحمد كان فى أيام أحمد بن طولون . وتولى مكانه فى الوزارة أبو غالب عبد الظاهر بن الفضل بن الموفق فى الدين المعروف بابن العجمى ، ثم قبض عليه وصرف في
السابع والعشرين من شعبان . وأعيد إلى القضاء والوزارة أبو محمد الحسن بن مجلى بن