وأخرج عبد الرزاق عن طارق بن شهاب قال: أُتي عمر بن الخطاب برجل في شيء فقال: أخرجاه من المسجد فاضربا. كذا في الكنز.
لغاية ٥١٠
تابع
كراهية ابن مسعود إسناد الظهر إلى قبلة المسجد
وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه رأى قومًا قد أسندوا ظهورهم إلى قبلة المسجد بين أذان الفجر والإقامة، فقال: لا تحولوا بين الملائكة وبين صلاتها، قال الهيثيم: ورجاله موثَّقون.
كراهية حابس الطائي الصلاة في مقدم المسجد من السحر
وأخرج أحمد والطبراني في الكبير عن عبد الله بن عامر الألهاني قال: دخل المسجد حابس بن سعد الطائي رضي الله عنه من السَّحَر - وقد أدرك النبي ﷺ فرأى الناس يصلُّون في مقدم المسجد فقال: مراؤون وربِّ الكعبة، أرعِبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فأتاهم النسا فأخرجوهم، فقال: إن الملائكة تصلِّي في مقدَّم المسجد من السَّحَر. قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن عامر الألهاني ولم أجد من ذكره، وأخرجه أيضًا ابن عساكر وأبو نعيم كما في الكنز؛ وأخرجه ابن سعد أيضًا نحوه.