«أوصيكم بالسابقين الأوَّلين وبأبنائهم من بعدهم، وبأبنائهم من بعدهم»، ورجاله ثقات. وأخرج الطبراني عن زيد بن سعد عن أبيه أن النبي ﷺ لما نُعِيَت إليه نفسه خرج متلفعًا في أخْلاق ثياب عليه حتى جلس على المنبر، فسمع الناس به وأهل السوق فحضروا المسجد، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «يا أيها الناس، احفظوني في هذا الحي من الأنصار؛ فإنهم كَرِشي الذي آكل فيها، وعيبتي، اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» . قال الهيثمي: وزيد بن سعد بن زيد الأشهلي لم أعرفه وبقية رجاله ثقت - انتهى.
منعه عليه من سبّ أصحابه
وأخرج البزّار عن أنس رضي الله عنه قال: ذُكر مالك بن الدُّخْشُن رضي الله عنه عتد النبي ﷺ فوقعوا فيه - يقال له رأس المنافقين -. فقال النبي ﷺ «دعُوا أصحاب، لا تسبُّوا أصحابي» قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. اهـ. وعند الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ «من سبَّ أصحابي لعنه الله والملائكة والناس أجمعون» . قال الهيثمي: وفيه عبد الله ابن خِراش وهو ضعيف.