تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرب عمر رجلًالأجل أم سلمة

وأخرج أبو عبيد في الغريب وسفيان بن عيينة واللألكائي عن أبي وائل أن رجلًا كان له حقٌّ على أم سَلَمة رضي الله نها، فأقسم عليها، فضربه عمر رضي الله عنه ثلاثين سوطًا تَبضَع وتَحدِر. كذا في المنختب.

هم علي بقتل ابن سبأ لتفضيله إياه على الشيخين

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أم موسى قالت: بلغ عليًا رضي الله عنه أن ابن سبأ يفضله على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فهمَّ علي بقتله، فقيل له: أتقتل رجلًا إنما أجلَّك وفضلك؟ فقال: لا جَرَم لا يساكنني في بلدة أنا فيها.

وأخرج العِشَاري واللألكائي عن إبراهيم قال: بلغ عليًا رضي الله عنه أن عبد الله بن الأسود ينتقص أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فدعا بالسيف فهمَّ بقتله، فكُلم فيه، فقال: لا يساكنني في بلد أنا فيه، فنفاه إلى الشام. كذا في المنتخب.

إنكار علي على من فضله على الشيخين

وأخرج العِشَاري عن الحسن بن كَثِير عن أبيه قال: أتى عليًا رضي الله عنه رجل فقال: أنت خير الناس، فاقل: هل رأيت رسول الله ﷺ قال: لا، قال: ما رأيت أبا بكر؟ قال: لا، قال: أما إنك لو قلت إنك رأيت النبي ﷺ لقتلتك، ولو قلت رأيت أبا بكر وعمر لحددتك.

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ٢٠٦