تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خروج إمرأة وقصة عنزتها

وأخرج الإِمام أحمد عن حُمَيد بن هلال قال: كان رجل من الطُّفاوَة طريقه علينا يأتي على الحيّ فيحدثهم. قال: أتيت المدينة في عِير لنا، فبعنا بضاعتنا، ثم قلت: لأنطلقنَّ إلى هذا الرجل فلآتين مَنْ بعدي بخبره، فانتهيت إلى رسول الله ﷺ فإذا هو يريني بيتًا. قال: «إنَّ إمرأة كانت فيه، فخرجت في سريّة من المسلمين وتركت إثنتي عشرة عنزة، وصيصتَها التي تنسج بها. قال: ففقدت عنزًا من غنمها وصيصتها. قالت: يا رب، قد ضَمِنتَ لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإنِّي قد فقدت عنزًا من غنمي وصيصتي، وإني أنشدك عنزي وصيصتي» . قال: فجعل رسول الله ﷺ يذكر له شدَّة مناشدته لربها تبارك وتعالى. قال رسول الله ﷺ «فأصبحت عنزها ومثلها وصيصتها ومثلها، وهاتيك فأتها، فاسألها إن شئت» . قال قلت: بل أصدّقك. قال الهيثمي: رواه الإِمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح. انتهى.

خروج أم حَرَام بنت ملحان خالة أنس

وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله ﷺ على إبنة مِلحان، فاتَّكأ عندها ثم ضحك. فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال: «ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر في سبيل الله، مَثَلُهم مَثَلُ الملوك على الأسرة» . فقالت: يا رسول الله، أدعُ الله أن يجعلني منهم. فقال: «اللهمَّ

حياة الصحابة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٢ · ص ٢١٦