رسول الله ﷺ الصوف، واحتذى المخصوف. وقال: أكل رسول الله ﷺ بَشِعًا، ولبس حِلْسًا خشنًا، قيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير، ما كان النبي ﷺ يسيغه إلا بجرعة من ماء. وفيه يوسف بن أبي كثير وهو مجهول عن نوح بن ذكوان وهو واهٍ، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، (وعنده: خشنًا موضع بشعًا: كذا في الترغيب.
ما وقع بين رسول الله ﷺ وأم أيمن في صنع الرغيف
وأخرج ابن ماجه، وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيرهما عن أم أيمن رضي الله عنها أنها غربلت دقيقًا، فصنعته للنبي ﷺ رغيفًا، فقال: «ما هذا؟» قالت: طعام نصنعه بأرضنا فأحببت أن أصنع لك منه رغيفًا، فقال: «ردِّيه (فيه) ثم اعجنيه) . كذا في الترغيب.
حديث سلمى إمرأة أبي رافع في أكله عليه السلام
وأخرج الطبراني عن سَلمى إمرأة أبي رافع رضي الله عنهما قالت: دخل عليَّ الحسن بن علي وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم فقالوا: إصنعي لنا طعامًا ممَّا كان يُعجب النبي ﷺ أكله، قالت يا بَنيَّ إذًا لا تشتهونه اليوم، فقمت فأخذت شعيرًا فطحنته ونسفته وجعلت منه خبزة، وكان أُدْمُه الزيت، ونثرت عليه الفلفل فقربته إليه، وقلت: كان النبي ﷺ يحب هذا. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير فائد مولى ابن أبي رافع