تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاتقه ضربة بالسيف فبلغت وِرْكه وتفرق فرقتين، ثم كشف المسلم عن وجهه وقال: كيف ترى يا كعب؟ أنا أبو دجانة.

شجاعة قتادة بن النعمان رضي الله عنه حفاظته النبي عليه السلام عن السهام يوم أُحد بوجهه

أخرج الطبراني عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال: أُهدِي إلى رسول الله ﷺ قوس، فدفعها إليّ رسول الله ﷺ يوم أُحد، فرميت بها بين يدي رسول الله ﷺ حتى اندقَّت سِيَتُها ولم أزل على مقامي نُصْب وجه رسول الله ﷺ ألقى السهام بوجهي، كلما مال سهم منها إِلى وجه رسول الله ﷺ ميَّلت رأسي لأقي وجه رسول الله ﷺ بلا رمي أرميه، فكان آخرُها سهمًا ندرت منها حَدَقَتي بكفي، فسعَيت بها في كفِّي إلى رسول الله ﷺ فلما رآها رسول الله ﷺ في كفِّي دمعت عيناه، فقال: «اللهم إنَّ قتادة قد وقى نبيك بوجهه، فاجعلها أحسن عينيه وأحدّهما نظرًا»، فكانت أحسن عينيه وأحدّهما نظرًا،. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه. وعنده أيضًا عنه قال: كنت نصب وجه رسول الله ﷺ يوم أُحد أقي وجه رسول الله ﷺ بوجهي، كان أبو دجانة سِمَاك بن خَرَشة رضي الله عنه موقيًا لظهر رسول الله ﷺ بظهره حتى امتلأ ظهره سِهمًا، وكان ذلك يوم أُحد. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه.

حياة الصحابة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٢ · ص ١٧٦