تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج البخاري أيضًا في الأدب (ص١٤٤) عن صهيب قال: رأيت عليًا رضي الله عنه يقبل يد العباس رضي الله عنه ورجليه.d

القيام للمسلم

(استقباله عليه السلام لابنته فاطمة واستقبالها له)

أخرج البخاري في الأدب (ص١٣٨) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدًا من الناس كان أشبه بالنبي ﷺ كلامًا ولا حديثًا ولا جِلسة من فاطمة رضي الله عنها، قالت: وكان النبي ﷺ إذا رآها قد أقبلت رحَّب بها ثم قام إليها فقبَّلها، ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا أتاها النبي ﷺ رحبت به ثم قامت إليه فقبلته، وإنها دخلت على النبي ﷺ في مرضه الذي قُبض فيه فرحب وقبلها وأسرَّ إليها فبكت، ثم أسرَّ إليها فضحكت، فقلت للنساء: إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلًا على النساء فإذا هي من النساء؛ بينما هي تبكي إذا هي تضحك فسألتها: ما قال لك؟ قالت: إني إذًا لبَذِرة فلما قُبض النبي ﷺ فقالت: أسرَّ إليَّ، فقال: «إني ميِّت»، فبكيت، ثم أسر إليَّ فقال: «إنك أول أهلي بي لحوقًا»، فسررت بذلك وأعجبني.

(قيام الصحابة للنبي عليه السلام)

وأخرج البزّار عن محمد بن هلال عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا خرج قمنا له حتى يدخل بيته. قال الهيثمي: هكذا وجدته فيما جمعته، ولعله

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ٢٥٠