فمن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع» فرجعنا وما نرى في السماء قَزَعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد - وكان من جريد النخل - وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جهبته. كذا في وفاء الوفاء.
رفضه عليه السلام أن يبني مسجده على بنيان الشام
وأخرج ابن زبالة عن خالد بن مَعدان قال: خرج رسول الله ﷺ عبد الله بن رواحة وأبي الدرداء رضي الله عنهما ومعهما قصبة يذرعان بها المسجد، فقال: «ما تصنعان»؟ فقالا: أآدنا أن نبني مسجد رسول الله ﷺ على بنيان الشام، فيقسم ذلك على الأنصار، فقال: «هاتياها» فأخذ القصبة منهما ثم مشى بها حتى أتى الباب فدحا بها، وقال: «كلا، ثُمام وخشيبات وظُلَّة كظلَّة موصى، والأمر أقرب من ذلك» قيل: وما ظلُّه موسيك قال: «إذا قام أصاب رأسُه السقفَ» كذا في وفاء الوفاء.
توسيع المسجد النبوي في عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما
وأخرج أحمد عن نافع أن عمر رضي الله عنه زاد في المسجد من الأْسطوانة لى المقصورة، وقال عمر: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يبنغي أن نزيد في مسجدنا» ما زدت.