تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديثه قال: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت: «الصلاة، وما ملكت أيمانكم» حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها صدره وما يكاند يفيض بها لسانه. ومن حديث علي رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله ﷺ أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضلَّ أمته من بعده، قال: فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: قلت: إني أحفظ وأعي، قال: «أوصي بالصلاة، والزكاة، وما ملكت أيمانكم» . كذا في البداية. وأخرجه أيضًا ابن سعد عن أنس مثله. وأخرج أيضًا عن علي رضي الله عنه نحوه وزاد: فجعل يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم، قال كذلك حتى فاضت نفسه، وأمر بشهادة أن لا إله إلاَّ الله وأن محمدًا عبده ورسوله حتى فاضت نفسه/ «من شهد بهما حُرِّم على النار» . وعند أحمد والبخاري في الأدب وأبي داود وابن ماجه وابن جرير - وصحَّحه - وأبي يَعْلى والبيهقي عن علي قال: كان آخر كلام النبي: «الصلاةَ، الصلاةَ، واتَّقوا الله فيما ملكت أيمانكم» . كذا في الكنز.

ترغيب أصحاب النبي ﷺ ورضي عنهم في الصلاة

قول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الصلاة

أخرج الحكيم عن أبي بكر رضي الله عنه قال: الصلاة أمان الله في

حياة الصحابة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٤ · ص ١٠٨