قال رسول الله ﷺ «الجهاد في سبيل الله»، قال الرجل: فإنَّ لي والدين، فقال رسول الله ﷺ «آمرك بالوالدين خيرًا»، قا: والذي بعثك بالحق نبيًا لأجاهدنَّ ولأتركنَّهما، قال رسول الله ﷺ «أنت أعلم»؛ قال الهيثمي: وفيه ابن لَهيعة وهو ضعيف وقد حسَّن له الترمذي وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ، وأخرجه أيضًا ابن حِبّان في صحيحه، كما في الترغيب.
قوله عليه السلام لمن أدَّى أركان الإِسلام: أنت من الصدِّيقين والشهداء
وأخرج البزَّار، وابن خزيمة وابن حِبَّان في صحيحهما - واللفظ لابن حِبَّان - عن عمرو بن مرَّة الجهني رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ﷺ أرأيت إن شهدتُ أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممَّن أنا؟ قال: «من الصدِّيقين والشهداء» . كذا في الترغيب.
وصيته عليه السلام بالصلاة حين حضرته الوفاة
وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الوفاة: «الصلاة، وما ملكت أيمانكم» حتى جعل يغرغر بها وما يفصح بها لسانه، وقد رواه النسائي وابن ماجه. وعند أحمد من