ويوقظه إذا نام، ويمشي معه في الأرض وحشًا.
(معاشرته عليه السلام لأنس)
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو نعيم عن أنس رضي الله عنه يقول: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة، وكن أمهاتي يحثثني على خدمته. وعند ابن سعد وابن عساكر عن ثمامة قال: قيل لأنس: أشهدت بدرًا؟ قال: وأين أغيب عن بدر لا أمَّ لك قال محمد بن عبد الله الأنصاري: خرج أنس بن مالك مع رسول الله ﷺ حين توجه إلى بدر وهو غلام يخدم النبي ﷺ كذا في المنتخب.
(خدمة شباب الأنصار وبعض الأصحاب النبي عليه السلام)
وأخرج البزّار عن أنس قال: كان عشرون شبابًا من الأنصار يلزمون رسول الله ﷺ لحوائجه، فإذا أراد أمرًا بعثهم فيه. وفيه من لم أعرفهم قاله الهيمثي. وعنده أيضًا عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: كان لا يفارق النبي ﷺ أو باب النبي ﷺ خمسة أو أربعة من أصحابه. وفيه موسى بن عبيدة الرَّبَذي وهو ضعيف، كما قال الهيثمي. وعنده أيضًا عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كنا نتناوب رسول الله