صحيح، والبخاري وابن جرير. كذا في البداية. وأخرجه ابن سعد من طرق عن أنس.
(نكاحه ﷺ بصفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها)
أخرج أبو داود عن أنس رضي الله عنه قال: جُمع السبي - يعني بخيبر - فجاء دِحْية رضي الله عنه فقال: يا رسول الله أعطني جارية من السبي، قال: «اذهب فخذ جارية» فأخذ صفية بنت حُيَي، فجاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله، أعطيت دِحْية - قال يعقوب: صفة بنت حيي سيدة قُرْيظة والنَّضِير ما تصلح إلا لك - قال: «ادعوا بها»، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال: «خذ جارية من السبي غيرها» وإنَّ رسول الله ﷺ أعتقها وتزوَّجها. وأخرجه البخاري ومسلم.
وعند البخاري عن أنس قال: قدما خيبر، فلما فتح (الله عليه) الحصن ذُكره له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قُتل زوجها وكانت عروسًا، فاصطفاها النبي ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغ بها سدَّ الصهباء حلَّت، فبنى بها رسول