قَوْله: ﴿أَكثر أَصْحَابنَا، وَبَعض الشَّافِعِيَّة، وَغَيرهم: الْمُتَكَلّم دَاخل فِي عُمُوم كَلَامه مُطلقًا﴾، أَي: سَوَاء كَانَ خَبرا أَو إنْشَاء، أَو أمرا، أَو نهيا ﴿إِن صلح﴾، نَحْو: ﴿وَالله بِكُل شَيْء عليم﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٢] إِذا قُلْنَا بِصِحَّة إِطْلَاق شَيْء عَلَيْهِ، وَقَول السَّيِّد لعَبْدِهِ: من أحسن إِلَيْك فَأكْرمه، أَو فَلَا تهنه. ذكره الْآمِدِيّ عَن الْأَكْثَر.
وَلِأَن اللَّفْظ عَام، وَلَا مَانع من الدُّخُول، وَالْأَصْل عَدمه.
﴿وَعنهُ﴾: لَا يدْخل إِلَّا ﴿بِدَلِيل﴾ .
﴿وَقيل: لَا﴾ يدْخل مُطلقًا.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٩٦