تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاعْتذر بَعضهم عَن أبي الْمَعَالِي فِي إِفْرَاده (من) الشّرطِيَّة دون الموصولة والاستفهامية بِأَنَّهُ إِنَّمَا خص الشّرطِيَّة؛ لِأَنَّهُ لم يذكر الاستفهامية والموصولة فِي صِيغ الْعُمُوم.

قَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ: وَالْحق أَن الاستفهامية من صِيغ الْعُمُوم دون الموصولة، نَحْو: مَرَرْت بِمن قَامَ، فَلَا عُمُوم لَهَا. انْتهى.

ويعاود كَلَام الْبرمَاوِيّ وَغَيره هُنَاكَ.

قَوْله: ﴿ويعم النَّاس، والمؤمنون، وَنَحْوهمَا﴾، ك ﴿وَالَّذين آمنُوا﴾ [الْبَقَرَة: ٩]، و﴿يَا عبَادي﴾ [العنكبوت: ٥٦] ﴿العبيد عِنْد الإِمَام أَحْمد، وَأَصْحَابه، وَأكْثر أَتبَاع الْأَئِمَّة﴾؛ لأَنهم يدْخلُونَ فِي الْخَبَر فَكَذَا فِي الْأَمر، وباستثناء الشَّارِع لَهُم فِي الْجُمُعَة.

﴿وَقيل:﴾ لَا يدْخلُونَ ﴿إِلَّا بِدَلِيل﴾؛ لأَنهم أَتبَاع الْأَحْرَار.

وَحَكَاهُ ابْن مُفْلِح عَن أَكثر الْمَالِكِيَّة، وَبَعض الشَّافِعِيَّة، وَذكره

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٤٨٥