رد: هَذَا إِثْبَات اللُّغَة بالترجيح وَلَيْسَ بطرِيق لنا - على مَا يَأْتِي فِي المبحث - وَهَذَا اخْتِيَار الْآمِدِيّ، وَالْخُصُوص أقل الْجمع وَتوقف فِيمَا زَاد.
﴿وَقيل: مُشْتَركَة﴾ .
وَقَالَ الْأَشْعَرِيّ، ﴿والأشعرية، وَغَيرهم: لَا صِيغَة لَهُ﴾ . وَقَالَهُ المرجئة، وَذكره التَّمِيمِي عَن بعض أَصْحَابنَا.
ثمَّ للأشعرية، ولجماعة من الْأُصُولِيِّينَ قَولَانِ:
أَحدهمَا: الْوَقْف، وَهُوَ الصَّحِيح عِنْدهم، ﴿فَقيل:﴾ معنى الْوَقْف ﴿لَا نَدْرِي. وَقيل: نَدْرِي ونجهل﴾ هَل هُوَ ﴿حَقِيقَة﴾ فِي الْعُمُوم، ﴿أم مجَاز﴾ .
وَقيل: الْأَمر وَالنَّهْي للْعُمُوم، وَالْوَقْف فِي الْأَخْبَار، وَقيل: عَكسه، فالأخبار للْعُمُوم وَالْوَقْف فِي الْأَمر وَالنَّهْي.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٢٨