قَوْله: ﴿وَإِن لم تمنع﴾ الْعَادة، ﴿وَلم يتعرف﴾ وَلَا كَانَ بَينهمَا عهد ذهني، ﴿كصم صم﴾، صل صل، أَو أعْط زيدا درهما، أعْط زيدا درهما وَنَحْو ذَلِك، ﴿فَالثَّانِي تأسيس﴾ لَا تَأْكِيد ﴿عِنْد القَاضِي وَابْن عقيل، وَغَيرهمَا﴾، وَذكره القَاضِي وَغَيره عَن الْحَنَفِيَّة.
وَقَالَهُ أَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد " فِي مَسْأَلَة الْمُطلق والمقيد كبعد امْتِثَال الأول، ﴿قَالَ أَبُو الْمجد: وَهُوَ الْأَشْبَه بمذهبنا﴾ كَقَوْلِنَا فِيمَن قَالَ لزوجته: أَنْت طَالِق، أَنْت طَالِق، تلْزمهُ طَلْقَتَانِ.
وَذكره ابْن برهَان عَن الْفُقَهَاء قاطبة، وَقَالَهُ عبد الْجَبَّار والجبائي، وَابْن الباقلاني، والآمدي، وَغَيرهم؛ لِأَن الأَصْل
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٧٢