بِقِيمَتِه، اخْتَارَهُ أَبُو بكر من أَصْحَابنَا.
قَالَ الكوراني فِي " شَرحه ": لم يذكر فِي " جمع الْجَوَامِع " القَوْل بالندب، وَذكره صَاحب " التَّلْوِيح "، وَأسْندَ إِلَى سعيد بن جُبَير أَن الْإِنْسَان إِذا انْصَرف من الْجُمُعَة ندب لَهُ أَن يساوم شَيْئا وَلَو لم يشتره. انْتهى.
﴿وَذهب الشَّيْخ﴾ تَقِيّ الدّين، وَجمع - وَهُوَ ظَاهر كَلَام الْقفال الشَّاشِي - والبلقيني ﴿أَنه كَمَا قبل الْحَظْر﴾ فَهُوَ لدفع الْحَظْر السَّابِق وإعادة حَال الْفِعْل إِلَى مَا كَانَ قبل الْحَظْر، فَإِن كَانَ مُبَاحا كَانَت للْإِبَاحَة نَحْو: ﴿وَإِذا حللتم فاصطادوا﴾، أَو وَاجِبا كَانَت للْوُجُوب، نَحْو: ﴿فأتوهن من حَيْثُ أَمركُم الله﴾، إِذا قُلْنَا بِوُجُوب الْوَطْء، وَنسب إِلَى الْمُزنِيّ، ﴿فَإِذا انْسَلَخَ الْأَشْهر الْحرم فَاقْتُلُوا الْمُشْركين﴾ .
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: وَعَلِيهِ يخرج ﴿فَإِذا انْسَلَخَ الْأَشْهر الْحرم﴾ الْآيَة. ﴿وَقَالَ: هُوَ الْمَعْرُوف عَن السّلف وَالْأَئِمَّة﴾ . انْتهى.