تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رد: الصَّرِيح لَا يحْتَمل تغيره، وَلَا يخْتَص فِي ظَاهر كَلَام الْأَكْثَر.

وَقَالَهُ فِي " الرَّوْضَة "، ثمَّ اخْتصَّ؛ لِأَن الْعرف فِيهَا.

قَالَ الْمجد: عِنْدِي أَنه الْمَذْهَب، وَقَالَهُ قوم.

﴿وَذهب القَاضِي﴾ أَبُو يعلى، ﴿وَأَبُو الطّيب﴾ الطَّبَرِيّ، ﴿و﴾ أَبُو إِسْحَاق ﴿الشِّيرَازِيّ، وَابْن السَّمْعَانِيّ، و﴾ الْفَخر ﴿الرَّازِيّ﴾، وَأَتْبَاعه، وَصدر الشَّرِيعَة من الْحَنَفِيَّة إِلَى أَنه ﴿كالأمر ابْتِدَاء﴾ .

وَاسْتدلَّ للْوُجُوب بقوله تَعَالَى: ﴿فَإِذا انْسَلَخَ الْأَشْهر الْحرم فَاقْتُلُوا الْمُشْركين﴾ [التَّوْبَة: ٥] .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٢٤٩