تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْلهم: (التَّرْتِيب يُفِيد الْعلية) رد: بِالْمَنْعِ بِمَا سبق.

وَاسْتدلَّ فِي " التَّمْهِيد " وَغَيره بِأَن تَعْلِيق الْخَبَر لَا يَقْتَضِي تكْرَار الْمخبر عَنهُ كَذَا هُنَا، وَهُوَ قِيَاس فِي اللُّغَة.

قَالُوا: أَكثر أوَامِر الشَّرْع: ﴿إِذا قُمْتُم ... فَاغْسِلُوا﴾، ﴿يَا أَيهَا ... وَإِن كُنْتُم جنبا فاطهروا﴾، ﴿وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا﴾، ﴿الزَّانِيَة﴾ الْآيَتَانِ.

رد فِي غير الْعلَّة بِدَلِيل خارجي؛ وَلذَلِك لم يتَكَرَّر الْحَج مَعَ تَعْلِيقه بالاستطاعة.

قَالُوا: تكَرر بِالْعِلَّةِ فبالشرط أولى لانْتِفَاء الْمَشْرُوط بانتفائه.

[رد]: الْعلَّة مقتضية لمعلولها، وَالشّرط لَا يَقْتَضِي مشروطه، وَيَأْتِي كَلَام ابْن عقيل.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٢٢٣