وَقَالَ ابْن عبد الْبر: هُوَ قَول أهل الحَدِيث.
قَالَ ابْن الصّلاح: هُوَ الْمَذْهَب الَّذِي اسْتَقر عَلَيْهِ رَأْي أهل الحَدِيث ونقاد الْأَثر، كَمَا قَالَه الْخَطِيب فِي " الْكِفَايَة ".
وَبِه قَالَ أَبُو بكر ابْن الباقلاني من الْأُصُولِيِّينَ، ﴿وَحَكَاهُ مُسلم عَن أهل الْعلم بالأخبار﴾ .
وَهَذَا، وَإِن قَالَه مُسلم على لِسَان غَيره لكنه أقره، وَاحْتَجُّوا بِأَن فِيهِ جهلا بِعَين الرَّاوِي، وَصفته.
﴿وَقَالَ السَّرخسِيّ: هُوَ حجَّة فِي الْقُرُون الثَّلَاثَة﴾؛ لِأَنَّهُ عليه السلام أثنى عَلَيْهِم، وَقَالَ عِيسَى بن أبان و﴿من أَئِمَّة النَّقْل﴾، فَقَالَ: إِن كَانَ
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٤٢