تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقد أفتى أَبُو الطّيب وَغَيره بِأَنَّهُ لَا يجوز؛ لِأَنَّهُ إجَازَة لمجهول، قَالَ: كَقَوْلِه: أجزت بعض النَّاس.

تَنْبِيه: لَيْسَ من هَذِه الْإِجَازَة لمسميين مُعينين بأنسابهم والمخبر جَاهِل بأعيانهم فَلَا يقْدَح كَمَا لَا يقْدَح عدم مَعْرفَته بِمن هُوَ خَاص يسمع بشخصه، وَكَذَا لَو جَازَ للمسمين فِي الاستجازة وَلم يعرفهُمْ بأعيانهم، وَلَا بِأَسْمَائِهِمْ وَلَا تصفحهم وَاحِدًا وَاحِدًا.

قَوْله: ﴿وَيَقُول: أجَاز لي فلَان﴾، حَيْثُ صححنا الْإِجَازَة، اخْتلف فِيمَا يَقُول الرَّاوِي بِالْإِجَازَةِ، فَإِن قَالَ: أجَاز لي، أَو أجَاز لنا فَهُوَ الأجود، ﴿وَيجوز﴾ قَوْله: ﴿" حَدثنَا وَأخْبرنَا إجَازَة "﴾ عِنْد أَصْحَابنَا وَأكْثر الْعلمَاء.

﴿وَمنع قوم فِي " حَدثنَا "﴾ فَلَا يَقُول فِي الْإِجَازَة: " حَدثنَا، وَلَكِن

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٠٥٤