تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا، وَإِلَّا لَكَانَ سُكُوته - لَو كَانَ غير صَحِيح - قادحا فِيهِ.

قَوْله: ﴿وَيَقُول: حَدثنَا وَأخْبرنَا قِرَاءَة عَلَيْهِ﴾، بِلَا نزاع؛ لِأَنَّهُ الأَصْل، ﴿وَيجوز الْإِطْلَاق﴾ فَيَقُول: حَدثنَا، وَأخْبرنَا، من غير ذكر " قِرَاءَة عَلَيْهِ " ﴿عِنْد الإِمَام أَحْمد، وَأبي حنيفَة، وَمَالك، والخلال، وَصَاحبه﴾ أبي بكر عبد الْعَزِيز، ﴿وَالْقَاضِي﴾ أبي يعلى، ﴿وَغَيرهم﴾ .

وَحَكَاهُ القَاضِي عَن الشَّافِعِيَّة، وَهُوَ قَول عُلَمَاء الْحجاز، والكوفة، وَالْبُخَارِيّ، وَغَيرهم؛ لِأَنَّهُ مَعْنَاهُ.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٠٣٧