تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الْخَطِيب: أرفع الْعبارَات " سَمِعت "، ثمَّ " حَدثنَا "، و" حَدثنِي "، ثمَّ " أخبرنَا " وَهُوَ كثير فِي الِاسْتِعْمَال، ثمَّ " أَنبأَنَا " و" نبأنا "، وَهُوَ قَلِيل فِي الِاسْتِعْمَال. انْتهى.

وَقَالَ أَحْمد بن صَالح: " أخبرنَا "، و" أَنبأَنَا " دون " حَدثنَا ".

وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: " أخبرنَا " أسهل من " حَدثنَا "؛ فَإِن " حَدثنَا " شَدِيد.

وَبسط الْخلاف وتوجيهه مَحَله فِي كتب الحَدِيث.

قَوْله: ﴿وَله إِذا سمع مَعَ غَيره قَول: حَدثنِي﴾ . هَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد الإِمَام أَحْمد، وَغَيره من الْعلمَاء.

وَعَن الإِمَام أَحْمد: أَنه أحب إِلَيّ أَن يَقُول فِي ذَلِك: حَدثنَا، إِذا سمع مَعَ النَّاس. نَقله عَنهُ الْفضل بن زِيَاد.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٠٣٥