تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2363

النداء: (يا معشر ... ) استئنافية. إِنِ: حرف شرط جازم. اسْتَطَعْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط. و (التاء): فاعل. إِنِ: مصدرية ناصبة. تَنْفُذُوا: فعل مضارع منصوب بحذف النون، و (الواو): فاعل. وأن والفعل في تأويل مصدر مفعول به. مِنْ أَقْطارِ: جار ومجرور متعلق ب: تنفذوا. السَّماواتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ:

(الواو): عاطفة. (الأرض): معطوف على السماوات مجرور. وجملة: (إن استطعتم ... ) جواب النداء. فَانْفُذُوا: (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (انفذوا): فعل أمر. و (الواو): فاعل. وجملة:

(انفذوا .. ) في محل جزم جواب الشرط. لا: نافية. تَنْفُذُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. إِلَّا: أداة استثناء وحصر. بِسُلْطانٍ: جار ومجرور متعلق ب:

تنفذون. [أو متعلق بمحذوف حال من فاعل تنفذون]. وجملة: (لا تنفذون ... ) استئنافية.

34 -

[سورة الرحمن (55): آية 34]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34)

الإعراب سبق إعرابها في الآية (13).

35 -

[سورة الرحمن (55): آية 35]

يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (35)

الإعراب يُرْسَلُ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. عَلَيْكُما: جار ومجرور متعلق ب: (يرسل). شُواظٌ: نائب فاعل مرفوع. مِنْ نارٍ: جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت ل:

شواظ. وَنُحاسٌ: (الواو): عاطفة. (نحاس): معطوف على شواظ مرفوع. وجملة: (يرسل ... ) استئنافية. فَلا: (الفاء): عاطفة. (لا): نافية. تَنْتَصِرانِ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الألف): فاعل. وجملة: (فلا تنتصران ... ) معطوفة على جملة: (يرسل ... ).

36 -

[سورة الرحمن (55): آية 36]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36)

الإعراب سبق إعرابها في الآية (13).

37 -

[سورة الرحمن (55): آية 37]

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37)

الإعراب فَإِذَا: (الفاء): استئنافية. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط، خافض لشرطه، منصوب بجوابه. انْشَقَّتِ: فعل ماض، و (التاء): للتأنيث. السَّماءُ:

فاعل مرفوع. وجملة: (انشقت ... ) في محل جر بإضافة إذا إليها. فَكانَتْ: (الفاء): عاطفة.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٣٧١